الرئيسية / ثقافة و فن / افتتاح مركز المنظمات الدولية للتراث الثقافي في الشارقة

افتتاح مركز المنظمات الدولية للتراث الثقافي في الشارقة

دشن معهد الشارقة للتراث صباح اليوم الأحد، مركز المنظمات الدولية للتراث الثقافي في إمارة الشارقة، والذي يضم ست منظمات دولية متخصصة في مجال التراث الثقافي، هي: مركز إيكروم ــ الشارقة، والمنظمة الدولية للفن الشعبي، والمجلس الدولي لمنظمات مهرجانات الفولكلور والفنون الشعبية، وأولمبياد الألعاب الشعبية في سردينيا، وجامعة زيهجيانغ الصناعية والتجارية في الصين، والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث في الرباط.

وافتتح صاحبِ السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مبنى المركز في المدينة الجامعية بالشارقة، بحضور سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، وعدد من مديري الإدارات ومسؤولي الأقسام في المعهد.

وقال سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم: “تنفيذاً لتوجيهاتِ صاحبِ السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى جعل الإمارة حاضنة للتراث العالمي، منفتحة على ثقافات الشعوب، وتراث العالم بمختلف عناصره، ورموزه، ومكوّناته، وهيئاته ومنظماته العاملة في هذا المجال، خطا معهد الشارقة للتراث خطوات واثقة لتحقيق الرؤية والنهوض بالفكرة، ويأتي افتتاح مركز المنظمات الدولية للتراث الثقافي ترجمةً حقيقيةً لذلك؛ ليكون المركزَ الأول من نوعه”.

وأضاف المسلم: “تعمل المنظمات المنضوية تحت مظلة المركز على حفظ وصون التراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي، وتقدّيم إسهاماتٍ جليلةً في مجال الرعاية والحماية للتراث من الضياع والاندثار، وفق رؤى استراتيجية، وسياسات محكمة تضطلع بالغاية المنشودة، ما يجعل وجودها أمراً مهماً وضرورياً، لتعزيز التواصل والتبادل الثقافي، والانفتاح على التجارب العالمية في صون التراث الثقافي، ودعم الجهود المبذولة في هذا السياق”.

مركز إيكروم – الشارقة
المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (إيكروم – الشارقة)، أسسه المركز الدولي لدراسة حفظ وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم)، بالاشتراك مع حكومة إمارة الشارقة. وقد اتُّخذ القرار بإنشاء المركز في اجتماع الجمعية العمومية السابع والعشرين لمنظمة إيكروم (نوفمبر 2011) الذي عقد في مقرها الرئيس بروما .والمركز هو استمرار لبرنامج آثار بمنظمة إيكروم، الذي كرّس نشاطاته منذ إنشائه عام 2004 لحماية التراث الثقافي في الوطن العربي، ولتوسيع مجالات التعرّف إلى تاريخه الثري وفهمه وتقديره. ويسعى مركز إيكروم – الشارقة إلى تعزيز قدرات العاملين في مؤسسات التراث الرسمية بالدول الأعضاء على إدارة مواقع التراث الثقافي، والمعالم التاريخية، والمجموعات المتحفية، وفق أسس مستدامة، وذلك تطبيقاً لرؤيته وأهدافه المبنيّة على المعرفة الواسعة التي اكتسبها، والخبرة العميقة التي طوّرها في مجال التراث الثقافي بالوطن العربي.

يعمل المركز على تحقيق أهدافه، من خلال سلسلة من النشاطات التربوية والميدانية الإقليمية، التي تتضمّن تنمية القدرات، والاستشارات، ونشر المعلومات، والندوات وورشات العمل والمؤتمرات، وحملات التوعية. ويلتزم مركز إيكروم – الشارقة حماية التراث الثقافي في الوطن العربي خدمةً للمجتمعات المحلية وللدول العربية وللمنطقة بأسرها، ويشكّل مصدراً للتعريف بأفضل ممارسات حفظ التراث ونشرها؛ للنهوض بخبرة المهنيين، وللارتقاء بوعي الجمهور. ويعمل المركز بالتعاون مع الدول الأعضاء، وبفضل دعمهم، على تطوير السياسات المتعلّقة بالحفاظ على التراث الثقافي في الوطن العربي، والتنسيق فيما بينها.

جامعة زيهجيانغ للعلوم الصناعية والتجارية
تقع جامعة زيهجيانغ للعلوم الصناعية والتجارية في مدينة هانغزهو ذات التاريخ العريق، وهي عاصمة مقاطعة زيهجيانغ في الصين. وتم تأسيس الجامعة في عام 1911، باسمها القديم «مدرسة هانغزهو المتوسطة للعلوم التجارية»؛ لذا فقد أكملت 108 سنوات منذ تاريخ تأسيسها حتى الوقت الحالي. وفي عام 1980 تغيّر اسمها إلى معهد هانغزهو للعلوم التجارية، بعد حصولها على الموافقة من قبل مجلس الدولة. كما تم تغيير اسم المعهد إلى جامعة زيهجيانغ للعلوم الصناعية والتجارية في عام 2004، بموجب المرسوم الصادر من قبل وزارة التربية والتعليم، وحيث تتضمن اختصاصات الجامعة تسعة مجالات، هي العلوم الإدارية، والعلوم الاقتصادية، وعلم الهندسة، والآداب، والقانون، والعلوم والتكنولوجيا، والتاريخ، والفلسفة، والفنون. وتتكوّن الجامعة من 23 كلية، وأكثر من 60 أكاديمية بحوث؛ وتتميّز بفريق تدريس على مستوى الدولة، وكذلك تتميّز بثلاث مواد تدريسية متفوقة على مستوى الدولة، ومادة نموذجية للتعليم باللغتين على مستوى الدولة، ومركز نموذجي للتدريس التدريبي على مستوى الدولة، علاوة على ذلك، أنشأت الجامعة قاعدة الدراسات للعلوم الإنسانية والاجتماعية، ومركز تطوير وتنمية العلوم والتقنية (قاعدة نموذجية لاستخدام الإنترنت وإبداعاتها)، بالتنسيق مع وزارة التربية التعليم وجهات أخرى.

المنظمة الدولية للفنون الشعبية (IOV)
منظمة أهلية، أسسها في جمهورية النمسا ألكسندر فايجل عام 1976، وهي منظمة عالمية واسعة الانتشار، يشارك في عضويتها 184 بلداً من مختلف قارات العالم، ودخلت عام 1998 تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) كمنظمة غير حكومية (NGO)، بعد العديد من الإنجازات التي حققتها على المستوى الدولي. وتعمل المنظمة بصفة شاملة على حفظ ورعاية الثقافة الشعبية والتراث الشعبي غير المادي، وتهدف أساساً إلى تعزيز التفاهم والتسامح بين شعوب العالم، من خلال تبادل أنشطة الثقافات المتنوعة، حفاظاً على مُثل السلم العالمي. ترحب المنظمة بعضوية الأفراد والفرق الأهلية من أنحاء العالم كافة، دون النظر إلى العرق أو الجنس أو الدين أو اللغة؛ للانخراط في عملها التضامني المنظم.
وينقسم نشاط المنظمة إلى قسمين رئيسين، الأول: علمي تخصصي يبحث من خلال علم الفولكلور في أصول إبداعات الشعوب وتنوعها، ودراسة سبل المحافظة عليها، وقسم آخر يستحوذ على اهتمام أغلب الأعضاء، وهو الجانب الاحتفالي للفنون الشعبية، من خلال إقامة المهرجانات الوطنية، والاستعراضات الدولية الكبرى، حيث تشارك الفرق الاستعراضية من كل أنحاء العالم، وتصدر المنظمة برنامجاً سنوياً مطبوعاً، يشمل كل المهرجانات وتواريخها وأماكن انعقادها.

المجلس الدولي لمنظمات مهرجانات الفولكلور والفنون الشعبية (CIOFF)
هو منظمة دولية غير حكومية، تابعة لـ«اليونسكو»، وتحتفظ بعلاقات استشارية معها منذ عام 1970، وتعنى بمهرجانات الفولكلور الدولية، التي تقام سنوياً في جميع أنحاء العالم، للاحتفال بالرقص والموسيقى والأغاني والحِرف التقليدية.
وتعمل المنظمة على صون وتعزيز ونشر الثقافة التقليدية، وحماية وترويج ونشر الفولكلور والثقافات التقليدية، وتعزيز التراث الثقافي غير المادي، من خلال الرقص والموسيقى والأغاني والألعاب والطقوس والاحتفالات والحرف التقليدية والأزياء والأكلات الشعبية، والإسهام في الحفاظ على الهوية الثقافية في جميع أنحاء العالم، وتنفيذ سياسة المنظمة بشأن نقل التراث الثقافي إلى الأطفال، ودعم أنشطة أعضاء المنظمة في مجالات الفولكلور والثقافة التقليدية، وخدمة قضية السلام واللاعنف، من خلال التعاون الثقافي الدولي، وتنفيذ برامج «اليونسكو» المتعلّقة بالثقافات التقليدية، والعمل على تحقيق أهدافها المرسومة، مثل تعزيز التراث غير المادي، وخدمة أهداف «اليونسكو»، ودعم أنشطة أعضائها، وذلك عن طريق تنسيق وتنظيم مهرجانات الفنون الشعبية والحرف التقليدية وعموم التراث الثقافي.

أولمبياد الألعاب الشعبية في سردينيا
هو مشروع علمي ولد بجزيرة سردينيا في عام 2003، تم إنشاؤه ومشاركته لحماية التراث غير المادي للألعاب الشعبية في سردينيا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط. ويعمل المشروع على تعزيز وتشجيع ممارسة الألعاب الشعبية من خلال الأطفال والشباب الذين يتدربون في إطار برامج تعليمية مباشرة ومحددة. ويعتمد المشروع في أبحاثه على استعادة الذاكرة من خلال ما يدلي به ويؤكده كبار السن في سردينيا من معلومات عن هذه الألعاب. هذا التراث يدرسه ويتعلمه الأطفال والشباب من خلال حضورهم في مختبرات الألعاب التقليدية التي تعدهم لهذا الحدث الكبير، الذي يرجع تاريخه إلى السنوات الأولى من القرن العشرين. تنظم نهائيات أولمبياد الألعاب الشعبية على طول شوارع مارميلا، وهي المنطقة التاريخية المركزية في سردينيا، حيث تعمل الطرق القديمة المرصوفة بالحجارة، والمحاطة بالمنازل الحجرية القديمة، كخلفية للأطفال والشباب الذين يرتدون الملابس الشعبية التي تعود إلى أوائل القرن العشرين. وفي يوم واحد، تنظم خلاله جميع الألعاب والمسابقات، ما يخلق جواً جذاباً مليئاً بالمرح، حيث تعمل الألعاب الشعبية على إشراك وإمتاع وترفيه الجميع مشاركين وحضور.

المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث
المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث هو مؤسسة للتعليم العالي غير تابعة للجامعات، تم إنشاؤه عام 1985، وهو تابع لوزارة الثقافة المغربية، وتناط بالمعهد مهمة الإسهام في التكوين والبحث والخبرة، في ميادين الأركيولوجيا (علم الآثار) والتراث والميادين المرتبطة بها، بالإضافة إلى مختلف المهام (تنظيم دورات تدريبية وندوات وملتقيات ودورات التكوين المستمر؛ لفائدة المؤسسات العمومية وشبه العمومية والخاصة، وإعداد ووضع برامج في مجال البحث العلمي والتقني…)، المحددة بموجب المادة الثانية من المرسوم رقم 2.10.623، الصادر في 19 أكتوبر 2011، بإعادة تنظيم المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث.

شاهد أيضاً

متحف الفن الإسلامي في برلين .. 93 ألف تحفة اثرية إسلامية

(متحف الفن الاسلامي) في برلين اكبر متحف من نوعه في اوروبا والأمريكتين ويعرض في قلب …

اترك تعليق

avatar

Send this to a friend